شكر وتقدير

بكل معاني الشكر والتقدير والإحترام، باسم الإنسانية ومبادئها وقيمها نشكر كل من تفاعل وساهم في انجاح المبادرة الإنسانية التي أطلقناها ذات يوم هنا في لقاء مباشر على « صفحة مصيسي » الفيسبوكية، والتي تتعلق بتقديم يد المساعدة كفعل وعمل تضامني إنساني بالدرجة الأولى، إضافة إلى السعي نحو ربط جسور التواصل وترسيخ قيم التعاون والتآزر وتقديم المساعدة لبعض التلاميذ المحتاجين بثانوية إبن خلدون الاعدادية بمصيسي، ونخص بالذكر هنا جمعية « أفوس گ أفوس

 » main dans la main faisant demain » التي أسسها أبناء مصيسي هناك بمونبيلي (فرنسا) وجميعة أباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ بهذه المؤسسة وشخص من أبناء المنطقة مقيم بالديار الإسبانية وبدوري ساهمت في هذا العمل الإنساني النبيل.

بكل صراحة الكلمات والعبارات لا تفي هؤلاء حقهم من الشكر ومن الإمتنان الذي نريد أن نعبر عنه، لأنه ليس من السهل في هذا الزمان الملوث بالمكر والخداع أن يثق فيك شخص ما ويقدم مساعدته لتلاميذ لا يعرفهم ولا يهمه أصلاً ذلك، لأن العمل الإنساني مبني على الاستحقاق وليس على الوجهيات ولا القرابة، ومن هذا المنطلق حرصنا على ضبط معايير المستفدين وتوضيحها للجميع والعمل بها أثناء اختيارنا لمن هم أولى بالإستفادة، وذلك حرصا منا على ضمان مبدأ الشفافية والنزاهة والموضوعية. كما نود نعتذر لمن لم يستفيد لأن الامكانيات محدودة، و لأننا نعلم جيدا وقد علَّمنا لتلاميذتنا في الفصل الدراسي من قبل ما معنى العمل الإنساني؟ وما معنى أن فلان محتاج اكثر مني إذن سأترك له الفرصة، كما نعلم أيضا أن الكل محتاج بما فيهم نحن، لكن هناك حال أفضل من أخر فقط من حيث الأولوية. كما أن الهدف من هذه المبادرة بالأساس هو تربية أبناءنا وتلاميذتنا على القيم الإنسانية النبيلة وترسيخ ثقافة التعاون والتضامن لديهم.

وللإشارة فهذه المبادرة استفاد منها 47 تلميذ وتلميذة. كما تجدر الإشارة أيضا أن جميع الوثائق وصور المساعدات والأدلة التي تؤكد توصل المعنين بالأمر بأمانتهم ستقدم للجمعية المعنية على الخاص، مع العلم أننا رفضنا التقاط صور للمستفيدين وعدم نشرها لكون المبادرة إنسانية محضة وليس للإشهار.

كما أريد أن أشكر جزيل الشكر أعضاء جمعية أباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ كلٌ باسمه الذين ساهموا ماديا ومعنويا في انجاح هذه المبادرة، وكانوا دائما على تواصل معنا وقدموا دعمهم وتشجيعهم وجسدوا حضورهم أثناء تسليم المعنين بالأمر لأمانتهم.

بقلم الاستاذ لحسن بن ايشو abiqur

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s